تتكشف القصة الدافئة والإنسانية للزوجين كيم سونغ دو اللذين يعيشان بمفردهما في جزيرة دوكدو، إلى جانب القصة المؤثرة لأشخاص عاديين، من طلاب المدارس الابتدائية إلى كبار السن الذين تبلغ أعمارهم 80 عامًا، والذين يبذلون جهودًا لتعريف العالم بجزيرة دوكدو.