تذهب جونغ-يون، التي بلغت الستين من عمرها، إلى اليابان لزيارة ابنتها التي تزوجت وتعيش هناك. ابنتها، التي وعدت بأن تأتي لاستقبالها، ليست موجودة؛ بدلاً منها، تنتظر جونغ-يون فتاة صغيرة تُدعى أوكوسا آن، وهي حفيدتها.