بعد أن تعرض وجهه للحرق، خانته وتزوجت رجلاً آخر. لاحقًا، بعد خضوعه لعملية جراحية تجميلية للوجه، يستأجر غرفة في المنزل المجاور للانتقام منها ويعذبها بلحن الأكورديون الذي يثير الذكريات. أخيرًا، تركع أمامه وتندم على أخطائها. عندها يلوم هو أيضًا قلبه الضيق، ويتخلى عن الحب والكراهية دون ندم، ويغادرها.