أيام السيدة جو إيون-جا، التي تدير 'نادي لالا'، وهو عمل عائلي متوارث منذ ثلاثة أجيال، مليئة بالهموم. المسرح خالٍ تمامًا، والمغنون المتعاقدون يلغون باستمرار، وقد مر وقت طويل منذ تقديم وجبات خفيفة باهظة الثمن على الطاولات. لم يتبق شيء من 'نادي لالا' القديم، أفضل نادٍ ترفيهي في جوسون والذي كان يجمع الأموال للاستقلال، سوى الديون والتنهدات... إنها تتوق إلى الأيام الخوالي عندما كانت المسارح متألقة والموسيقى نابضة بالحياة. تغني جو إيون-جا: آه، يا للأيام الخوالي!