بيونغ يانغ، مدينة مليئة بالسعداء والزهور. مدينة مصانع بها خياطات مبتسمات ولحامو قاطرات. مدينة محطات طاقة تضيء المتاجر التي تعرض ثمار عمل عمالها وفلاحيها. يقضي الجميع وقت فراغهم في قصور الرياضة مع السباحة المتزامنة والحمام الأبيض، أو في قصر الثقافة، حيث يعزف الرواد الشباب على الأكورديون. يذهب الرجال والنساء الكبار في نزهات ويستأجر العشاق الشباب قوارب على ضفاف النهر، فوقه قوس قزح، رمز السعادة والرضا.