تتعرض رئيسة شركة عزباء ومتعجرفة لحادث مؤسف على يد شاب في كشك هاتف عمومي. لاحقًا، يتقدم هذا الشاب بالصدفة لوظيفة موظف جديد، فتقوم الرئيسة، مدفوعة بحقدها القديم، بتوظيفه. ومع ذلك، فإن الشاب يحطم مرارًا وتكرارًا عناد الرئيسة، مما يجبرها في النهاية على الركوع أمامه. تصبح الرئيسة، التي أصبحت وديعة كالحمل، وتتزوج من الشاب، وتمنحه كل سلطة الشركة، ثم تنصرف إلى حياتها المنزلية.