عندما يظهر العنوان الفرعي 'يناير'، يسير رجل وامرأة في المدينة عند الفجر. يمشيان وهما يتبادلان تلاعبًا لفظيًا تافهًا وغير مهم. هل هذه قصة حب؟ تظهر العناوين الفرعية 'فبراير'، 'مارس'، وتتبعها مواقف، في خضم تسلسل زمني معكوس وعلاقات متشابكة، مما يربك المشاهد قليلاً. إنه فيلم بمحاولة فريدة لترك بصمة عاطفية من خلال تشويه البنية السردية. (مهرجان جيونجو السينمائي الدولي الرابع عشر، 2013)