قبل خمس سنوات، دخل كاي دو سيك المدرسة الثانوية بصفته رجل عصابات وأحدث فوضى في المدرسة. والآن يعود كمتدرب في الأخلاقيات في جامعة تربوية. إنه يقيم التدريب العملي للخريجين بخفة على أنه "خبرة اجتماعية يكتسبها السجناء لفترات طويلة قبل الإفراج" ويتوجه إلى المدرسة لتدريبه. في اليوم الأول من تدريبه، وصل إلى العمل عبر فتحة سرية، مؤكداً بقوة: "المتدرب هو أيضاً معلم!!" وأعلن طموحه: "سأقوم بتدريس الأخلاق والفكر بمنظوري الأخلاقي الخاص!!".