بطل هذا الفيلم عمل حارس منارة قبل تحرير كوريا في الحرب العالمية الثانية. عانى من العديد من الإهانات وسوء المعاملة على يد اليابانيين الذين كانوا يحتلون كوريا آنذاك. بعد التحرير، يعيش حياة أفضل، وعلى الرغم من تقدمه في السن، فإنه يحافظ على المنارة في حالة عمل كاملة، تفانيًا لوطنه ولا يعتمد على الاعتراف أو الثناء. المنارة هو دراما ثورية هادئة، توضح أن المصير الجدير بالتقدير يمكن أن يقف أيضًا وراء شخص متواضع.