K-DramaAnyLang
당신의 언어로 만나는 K-콘텐츠

بحر الحيتان (2026)

يُعد فيلم "بحر الحيتان" للمخرج لي جونغ-جون عملاً يجسد الروح الإبداعية المثابرة لـ "رجل الدلفين"، الذي وثق بدقة حياة الدلافين قارورية الأنف في جنوب جيجو لأكثر من عقد من الزمان، إلى جانب بصيرة عميقة في النظام البيئي البحري. يركز الفيلم على جعلنا نتأمل بشكل أساسي في موقفنا تجاه "البحر"، وهو مساحة مشتركة بين البشر والكائنات غير البشرية. يبدأ العمل بتتبع آثار الحوت الرمادي المفقود، ثم ينقل تركيزه إلى الدلافين التي تقيم حاليًا على طول ساحل جيجو، مستكشفًا الرابط البيئي الذي يعبر الماضي والحاضر. على وجه الخصوص، فإن سؤال "هل البشر أولاً أم الدلافين أولاً؟"، الذي برز في مشهد لجنة مراجعة طاقة الرياح، هو الموضوع المركزي الذي يطرحه الفيلم على الجمهور. يحلل الفيلم بحدة واقع البحر البارد الذي يواجه المنطق الاقتصادي والتنموي، من خلال تصور بيانات قياس الضوضاء تحت الماء، التي لا تقل إيلامًا عن ضوضاء الطائرات على السطح، والصورة الهشة للدلفين الصغير "جونغ-دال" الذي تشابك ذيله في خيط صيد. إن عملية النضال لتصنيع المعدات لإنقاذ جونغ-دال، وكذلك النظرة العالمية الموسعة من خلال التفاعل مع النشطاء، تدفعنا إلى التخلي عن التفكير المتمحور حول الإنسان والبحث عن بدائل عملية لـ "التعايش". الجمال البصري المتنوع والمستقر، باستخدام الطائرات بدون طيار والتصوير تحت الماء، يلتقط النظام البيئي لبحر جيجو وحياة الدلافين بشكل جيد. مشهد صيد الحبار، حيث يبصقون الحبر الأسود ويقاتلون من أجل حياتهم بعد إعصار، بالإضافة إلى صور الدلافين ذات الفك المكسور ("توك-ي") والدلافين الأخرى المصابة بأدوات الصيد وهي تتجول بالقرب من مزارع تربية الأحياء المائية الملوثة، تكشف عن وحشية البقاء على قيد الحياة المخفية وراء الجمال الجمالي. هذه أيضًا هي القوة السينمائية المولودة من التعاطف العميق مع معاناة الحيتان، بما يتجاوز نظرة المراقب.