بالنسبة لـ "لين"، المهاجرة الفيتنامية، فإن متجر البقالة الفيتنامي في تشانغشين دونغ هو مكان عملها ومساحة تشبه وطنها، مشبعة بهويتها. هنا، تتحدث "لين" بلغتها الأم مع صديقاتها المهاجرات الفيتناميات، ويقمن بطلاء أظافرهن معًا، ويواصلن حياتهن اليومية المتواضعة.