اليوم، يذهب سوك أخيرًا لزيارة مينسو لأول مرة. لقد أعد كل شيء لقضاء ليلة خاصة. يركب سوك، الذي لم يحظ بيوم هادئ منذ إرسال مينسو إلى الجيش، الحافلة المتجهة إلى تشورون وقلبه يخفق. حتى لحظة الدردشة مع المرأة الجالسة بجانبه، التي يراها لأول مرة أثناء ذهابه لزيارة صديقه، تجعله يشعر بالسعادة.