اتباعًا لرغبة زوجته الأخيرة، ينتقل يونغ-غو إلى سيول مع ابنه الصغير وخادمه المخلص يونغ-بال. في صراعه للتكيف مع الحياة في المدينة، يواجه عمليات احتيال وصعوبات ولحظات اتصال عابرة، ليخسر في النهاية القليل من الاستقرار الذي بناه. واضعًا آماله في تعليم ابنه، يثابر يونغ-غو حتى ينجح الصبي في المدرسة. بتشجيع من نصيحة معلم، يختار في النهاية العودة إلى الريف، بحثًا عن حياة أكثر صدقًا واستقرارًا.