بالتركيز على صورة لامرأة مهاجرة، تُعرف باسم "موناليزا" فترة الكساد الكبير ورمز للفقر، تستكشف هذه الدراسة لماذا تجسد التصوير الفوتوغرافي (عدم) إمكانية غير محددة وكيف تتحول قوتها الكامنة إلى حدث.