في أغسطس 2000، عاد سو تاي جي، الذي افتتح تاريخًا جديدًا للموسيقى الشعبية الكورية، إلى وطنه بعد غياب دام 4 سنوات و 7 أشهر. خلال ذلك الوقت، قدم سو تاي جي ثقافة حفلات الروك الحية التي لم يكن بإمكان سوى قلة الوصول إليها، واستجاب المعجبون بحماس لعروضه. تدريجيًا، بدأوا في الاستمتاع بثقافة تسمى "Slams". كما دافع معجبو سو تاي جي عنه ضد التقارير الإعلامية غير العادلة، وعبروا عن مطالبهم من خلال الاحتجاجات، وبدأوا في الحلم بإنتاج ثقافي جديد. بالطبع، لم تكن هذه العملية سهلة. أدى عودة سو تاي جي إلى تنشيط ثقافة حفلات الروك، لكن عشاق الروك التقليديين أبدوا آراء سلبية حول أغاني سو تاي جي أو ردود فعل المعجبين. علاوة على ذلك، لم تكن نظرة الجمهور إلى معجبي سو تاي جي إيجابية أيضًا. يتناول هذا الفيلم الوثائقي كيف تفاعل المعجبون مع ثقافة جديدة وتحولوا إليها بعد عودة سو تاي جي. لا تظهر المقابلات مع معجبي سو تاي جي، وعشاق الروك، والموسيقيين، والجمهور العام وجهات نظر متنوعة حول سو تاي جي فحسب، بل تظهر أيضًا نقاط الجدل المحيطة به. باختصار، فإن النظر في كيفية تحول معجبي سو تاي جي هو أيضًا عملية لتأكيد الوضع الحالي للثقافة الشعبية الكورية.