في صغري، لم أخجل أبدًا من كوني مثلية، بل كنت فخورة بذلك ولم أحاول إخفاء الأمر قط. ولكن منذ متى بدأت أقول إن صديقتي هي صديقي، وعندما سُئلت بسؤال حاد "لماذا لا يذهب صديقك إلى الجيش؟"، أجبت بتردد أنني لا أعرف. أريد أن أعود فخورة كما كنت، ولكن لماذا لا أستطيع؟ لمعرفة ما إذا كانت هذه مشكلة شخصية، قررت الاستماع إلى قصص عائلتي وأصدقائي الذين شاركوني حياتي.