«أيها المواطنون، هل أنتم بخير؟» في عام 1960، انهار النظام وأعيدت كتابة الدستور. عندما توقفت السياسة، تحرك الجيش في عام 1961. وسط الفوضى، بدأ رجل في إعادة رسم مصير الأمة. وقت لمحو كل شيء وإعادة الكتابة. بدأت «إعادة تعيين وطنية».