في يوم ولادة طفله الثاني، يعود تشوي دايغام، الذي كان يحتضر بعد حادث سقوط من حصان، إلى الحياة بتمني أمنية من دوكشيني (إله). في المقابل، يعد دوكشيني بأخذ ابنته الكبرى في يوم عيد ميلادها السادس عشر. ومع ذلك، لا يمكنه السماح لابنته الثمينة بأن تُنتزع منه بهذه السهولة.