نونى، العمياء بسبب الحب، تقرر أن تمنح إحدى عينيها لحبيبها الأعمى. الحبيب، الذي يرى العالم أخيرًا من خلال تلك العين، يغادر وحيدًا في صباح اليوم التالي على متن القطار الأول. كل ما تبقى من شجاعة نوني وتفانيها هو عين فارغة وغرفة خاوية. مارك، صديقة نوني المقربة، في طريقها لمقابلتها، تواجه مناظر غير متوقعة.