يتتبع الفيلم جسد بارك كيونغ سوك ويدي مون جونغ تايك، ويوثق الحياة اليومية لبارك كيونغ سوك في مترو الأنفاق والضجة المحيطة بـ 'الأبرياء'. يواجه مون جونغ تايك، والكاميرا في يده، المظاهر الخارجية، ويكررون نفس الكفاح في عالم لا يتغير. الفيلم ينقش أحلامهم، ويتأمل في معنى وكفاحهم الحالي.