«أنا أؤمن بالله بشدة. لكنها ليست بركة، بل من خلال لعنة». تجربة العالم فيكتور فرانكنشتاين، التي بدأت في ساحة معركة حروب نابليون المروعة، تلد مخلوقًا، لكنها تنتهي بكارثة بسبب اختفاء المخلوق غير المتوقع. بعد ثلاث سنوات، يعود المخلوق أمام فيكتور في هيئة وحش، ويهز مصيره بلعنة: «أيها الخالق المتعجرف، سأعيد إليك البؤس الذي عانيته».