في أواخر الأربعينيات، تصبح فتاة تبلغ من العمر 15 عاماً محظية لدى سيد أكبر سناً. تنتظر زوجها كل يوم وتقع في حب طالب يغني أمام منزلها. تخيل مدى خيبة أملها عندما تكتشف أن أغنيته كانت مخصصة للفتاة التي تسكن في الجوار.