المتعة الوحيدة لسومين، البالغة من العمر ثماني سنوات والتي تعيش في قرية ساحلية صغيرة، هي قراءة القصص المصورة في السرير. ومع ذلك، فإن هذه المتعة تتعطل دائمًا بسبب شقيقها الأصغر دونغ مين، الذي يعاني من التوحد. في أحد الأيام، قام دونغ مين بإتلاف القصة المصورة التي استعارتها سومين، وبعد أن وبختها والدتها بشدة، أخذت سومين دونغ مين في نزهة.