عالم الفتاة غرق، جسديًا وعاطفيًا. بين إهمال والديها وشقيقها غير المبالي، يصبح المنزل الذي يفترض أن يكون الأكثر صلابة هو الأكثر هشاشة وعدم استقرارًا بالنسبة لها. في هذا العالم الضيق والمحفوف بالمخاطر، كل ما يمكنها فعله هو إطلاق العنان لخيالها من خلال رسومات متناثرة وكثيفة.