بعد تخرجها من الجامعة، تصل إيونا، وهي شابة في العشرينيات من عمرها لم تتمكن من الاستقلال أو العثور على وظيفة، إلى مدينة تشانغوون الغريبة لمقابلة أصدقائها. ومع ذلك، بمجرد وصولها إلى محطة حافلات تشانغوون، تفقد هاتفها المحمول.