يوم عادي، قصة حياتنا. تسع شخصيات بمهن وبيئات مختلفة يعيشون يومهم. حرفي في مصنع للدمى، عامل في مركز إعادة تدوير، عامل ملح في مصنع ملح، صاحب مطعم، منتج مستقل، أم عاملة، شاب في مصنع جعة، موظفة مكتب، ورجل مسن في متجر إلكترونيات. قصصهم، قصص أولئك الذين يعيشون يومهم بصمت في أماكنهم الخاصة. يوم تشكله أولئك الذين يحملون عبء العمل والحياة في عالم دائم التغير. قيمة العمل وقصة حياة البشر التي لم نكن نعرفها، تندمج في شاشة واحدة. لحظة يصبح فيها اليومي فيلمًا، تتجمع أيام تسع شخصيات لرسم يومنا هذا.