دفتر حسابات الأسرة الذي كتبته موني (الأم) يحمل آثار سنوات طويلة من الكدح. ذاكرة الأم، التي بلغت سن الشيخوخة، تتلاشى تدريجياً، لكن تفاصيل إدارة شؤون المنزل، التي سجلتها دون انقطاع لمدة 48 عاماً بدءاً من عام 1969، أصبحت آثاراً لحياتها تحرسها. المخرج سونغ سونغ تيك، الذي اكتشف دفاتر الحسابات هذه ضمن أمتعة والديه المسنين، اللذين عادا للعيش معاً بعد 30 عاماً، تفحص بعناية هذه السجلات، التي تمثل سجلاً قيماً لتاريخ العائلة ومذكرات الأم الحميمة في آن واحد، ليصنع بذلك عملاً وثائقياً مهماً آخر.