تتكون العمل من أربعة فصول: "بيت الروائي"، "الزوار"، "إلى أرض الأحلام والأمل"، و"وجه البهجة"، وهو مُصاغ ويُقرأ كمجموعة قصص قصيرة. البهجة هنا ليست ملكًا لأحد بعينه، ولا تنتمي إلى مكان محدد. هذه القصص الأربع، التي تتخذ شكل طالب يزور معلمه، وضيف غير مرغوب فيه في مطعم، ورجل متردد في الدراسة بالخارج مع صديقته ووالدته، وروائي وقارئه، تحمل قصصًا داخل قصص. تتنقل بلا توقف بين الليل والنهار، والحقيقة والواقع، والسرد والصورة، والإطار وخارجه، والنوم والحلم والواقع، والممثل والشخصية، والواحد والمتعدد، والصدفة والحتمية، مما يحفز الحواس الخمس.