ما يُروى كذكرى حقيقية وما يتم التقاطه بالكاميرا لهما سياق متشابه من حيث أن الأشياء المحيطة بهما تُنسى. في اللحظة التي تختار فيها الصورة التقاط شيء ما، لا يتم التقاط شيء آخر ويتم دفعه خارج الإطار. في عام 2024، أقوم ببناء القصة التي تتجاوز مربع صور طفولتي، القصة التي تتجاوز لفات فيلم والدي المتعفنة. ماذا اخترنا أن نتذكر؟ وماذا بقي؟