يكتب شاب في غرفة موتيل ليلاً، بينما ينشغل الناس بأعمالهم في شوارع سيول الباردة شتاءً، متقاطعين بلا هوية. محاولة لتفسير المعنى البصري لكلمات القصة القصيرة 'سيول - 1964 - شتاء'، من خلال تجربة حواسية.