روان، التي تزوجت من رجل كوري وجاءت من فيتنام، تصل إلى المنزل وتذهب فورًا إلى صالون تصفيف الشعر مع حماتها. تبدأ حماتها في توبيخها لأن لغتها الكورية لا تزال مترددة، وتُترك وحدها في الصالون لعمل تجعيد الشعر الدائم. وسط ثرثرة السيدات من الحي اللاتي يجتمعن في هذا الصالون، الذي يبدو وكأنه مكان للقاء، يزداد شعور روان بالوحدة عمقًا.