في 16 أبريل 2014، هناك آباء ينتظرون أطفالًا لن يعودوا أبدًا. نظرًا للحاجة إلى معرفة حقيقة ذلك اليوم الذي عاشه الأطفال، صرخت العائلات والمواطنون بقلب واحد. الأمل الصغير لم يدم سوى لحظة، وفي النهاية، لم يتم حل أي شيء. على مدار 10 سنوات، 3654 يومًا، تراكمت خلالها أكثر من 5000 مقطع فيديو، واستمرت مآسٍ مأساوية أخرى في الحدوث، وأصبح سعينا لمجتمع آمن أكثر إلحاحًا. نظرًا لأن الأمور يجب أن تكون مختلفة قبل وبعد كارثة سيوول، فسوف نرفع أصواتنا مرة أخرى.