في فترة كانت فيها حافلة تفتيش تقف أمام بوابة الجامعة، وكان رجال شرطة بملابس مدنية يتواجدون داخل الحرم الجامعي لمراقبة الجامعة، وبعد أن أقدم طالب ناشط على الانتحار بالقفز من المكتبة، قامت الشرطة بتركيب ناموسيات على جميع نوافذ المكتبة.