يصور الفيلم موظفي العقود في متحف فني يكافحون من أجل البقاء في بيئة عمل غير مستقرة، مستشهدًا بمقتطفات من رواية الأطفال "الأميرة الصغيرة". يعرض الفيلم امرأة تخرج لصيد ابن عرس أبيض في نهر جونغنانغتشون لكسب بعض المال. ويشير الفيلم إلى أن العاملات الشابات المتعلمات تعليماً عالياً، اللواتي ينتقلن من عقد قصير الأجل إلى آخر ومن وظيفة بدوام جزئي إلى أخرى، قد يكن فتيات يرتدين معاطف من فراء ابن عرس الأبيض، ولكنهن قد يصبحن هن أنفسهن المادة الخام لهذه المعاطف.