على مدى أكثر من عقد من الزمان، كان المخرج سي وون، الذي تكرر إلغاء فيلمه، على وشك إنتاج فيلم جبلي. ومع ذلك، توقف الفيلم مرة أخرى، حتى أن قطته المحبوبة لوكا توفيت. في حالة من اليأس والألم، يتعمق سي وون في الجبال لدفن لوكا. في هذه اللحظة بالذات، يتخذ الفيلم منعطفًا غير متوقع، ليبدأ رحلة جبلية غريبة. هناك، يواجه سي وون بذرة الإبداع المؤلمة بداخله والتي يريد الهروب منها والتخلي عنها، ولكنه في النهاية لا يستطيع التخلص منها.