أمام منزلي، على درب غابة خط كيونغي، تتراكم الأوقات التي قضيتها مع أمي. كل يوم، أسير في هذا الدرب مرة أخرى، مستحضراً اللحظات الثمينة. إنه عمل يسجل ببراعة لمسة وإحساس المشي والأحاديث التي تشاركتها مع أمي.