تسع سنوات من التوثيق للكشف عن الحقيقة وإحياء ذكرى ضحايا غرق عبارة سيول. المخاوف التي عاشها الضحايا وقت وقوع الحادث، والنضال المرير وغضب العائلات المكلومة، والحقيقة حول الواقعة التي لا تزال غامضة حتى الآن. ما زلنا نقف أمام الصمت والتستر والحقيقة غير المكتملة. لكي لا ننسى أبداً، ولكي نبدأ من جديد، نحن بحاجة الآن إلى إعادة تعيين.