خلف النمو المبهر لموسيقى الكيبوب التي برزت في العالم، تكمن فترة مؤلمة في تاريخ الموسيقى الشعبية الكورية. في أواخر السبعينيات، ومع التقدم الاقتصادي السريع، راقبت الحكومة الموسيقى الشعبية وسيطرت عليها لأسباب مختلفة لقمع حرية التعبير التي اعتبرت عقبة سياسية. في عام 1980، مع تولي حكومة جديدة السلطة، ظن الناس أن الموسيقى الشعبية المضطهدة ستشهد ربيعًا، لكن الحكومة التالية واصلت سياسة الأغاني الممنوعة. متى سيأتي الوقت الذي يمكن فيه الغناء بحرية؟