الربيع، حيث يولد كل شيء. طفل يضحك ببراءة وهو يستمتع بتعليق الحجارة على الضفادع والثعابين والأسماك التي تم اصطيادها في الغابة لإيذائها. راهب عجوز، يراقب المشهد، يربط حجرًا بظهر الطفل النائم. عندما يستيقظ الطفل ويشتكي ببكاء من صعوبة الأمر، يخبره الراهب العجوز أنه إذا لم يتمكن من إصلاح خطئه، فسيصبح عبئًا مدى الحياة. عندما يكبر الطفل ويصبح شابًا يبلغ من العمر 17 عامًا، تصل فتاة في نفس عمره إلى الدير الجبلي للتعافي. يشتعل الحب الشديد للفتاة في قلب الشاب، ويدرك الراهب العجوز أيضًا حبهما. بعد مغادرة الفتاة، يغادر الشاب الدير الجبلي، غير قادر على التخلص من هوسه المتزايد بالحب...