يقفز دو-كيونغ، وهو مدرس في مدرسة إعدادية، في الماء لإنقاذ طالبه جي-يونغ من الغرق، لكنهما يفقدان حياتهما معاً. تجد ميونغ-جي، زوجة دو-كيونغ، وجي-أون، شقيقة جي-يونغ، نفسيهما وحيدتين في هذا العالم، وتجدان صعوبة في تقبل المأساة التي حلت بهما. تهرب ميونغ-جي من الواقع الحزين بالسفر إلى وارسو في بولندا، حيث تلتقي بصديقة قديمة، لكنها لا تستطيع إخبارها بخبر وفاة زوجها أو التعبير عن حزنها عليه.