تتوالى الحوادث في فيلا من ثلاثة طوابق على مشارف سيول. في الطابق الأول تسكن كاهنة أعطت ابنها للتبني، وفي الطابق الثاني صاحبة حانة بعلاقات معقدة مع الرجال، وفي الطابق الثالث طالب تبادل من أمريكا، وفي القبو رجل عجوز. رئيس المباحث تشا، المسؤول عن قضايا هذه الفيلا، يرى الفيلا تغرق في مستنقع من الفوضى يوميًا بسبب الحوادث الغامضة. بعد سلسلة من التحولات المفاجئة، يتضح أن المجرم الحقيقي هو رئيس المباحث تشا نفسه.