يلتقط الفيلم مشهدًا ليليًا لحَيٍّ ما، حيث تصبح الشاشة المظلمة لوحة للرسومات المرسومة باليد وخلفية لكتابة قصائد لكتاب عصر جوسون. إنه فيلم يبدو وكأنه حلم من الليلة الماضية.