في خضم اتساع الفجوة بين الأغنياء والفقراء بين الدول الآسيوية وانتشار العمالة المهاجرة، نشأت صراعات اجتماعية جديدة. الظروف القاسية وغير العادلة التي واجهها الكبار الذين عبروا الحدود للتغلب على حياة الفقر، تنتقل الآن إلى أطفالهم. إنهم موجودون في تايوان، والفلبين، وتايلاند، وماليزيا، وإندونيسيا، أو في مكان آخر، لكنهم لا ينتمون إلى أي بلد. هذا الفيلم يحكي قصة أطفال المهاجرين غير الشرعيين من الجيل الثاني، والأطفال المهاجرين غير المسجلين، الذين يعيشون حياة كالظلال.