بعد تخرجه من الجامعة، يعود إيل-ريونغ إلى مسقط رأسه في قرية صغيرة على ضفاف نهر ناكتونغ. وبالتعاون مع أوك-نام، وهي معلمة محلية وحبيبته، يبذل قصارى جهده لتوعية القرويين الجاهلين والعمل بجد لجعل موطنه مكاناً أفضل للعيش.