فيلم كوارث بلا بطل خارق، فقط شابّ عاطل عن العمل يجيد التسلّق
بطل الفيلم شابّ لم يجد وظيفة منذ التخرّج، وكل مهارته أنه كان في نادي التسلّق أيام الجامعة. حين يتسرّب غاز سامّ فوق المدينة أثناء حفلة عيد ميلاد والدته، تصبح تلك المهارة التي سخر منها الجميع هي الشيء الوحيد المفيد. هذه الفكرة وحدها أبقتني مبتسمة طوال الوقت.
تشو جونغ سوك ممتع جدًا هنا لأنه يخاف ويتذمّر ويستمرّ رغم ذلك، ويونا ليست مجرّد مرافقة بل تقود نصف المشاهد بنفسها. أكثر ما أعجبني أن الفيلم لا يتوقّف ليشرح مشاعره، بل يُبقيك على الأسطح والسلالم مع شخصيات تحاول فقط الوصول إلى السطح التالي.
ليس فيلمًا يريد أن يقول شيئًا عظيمًا عن العالم، وهذا لا يزعجني إطلاقًا. شاهدته مع العائلة وضحك الجميع في المشاهد نفسها، وهذا نجاح كافٍ بالنسبة لي.
قهوة ودراما: صدقيني، صار عندنا نفس الشيء بالضبط! شغّلته في السهرة العائلية وضحك الجميع في نفس المشاهد.
وكلامك إن الفيلم ما يحاول يقول شيئًا عظيمًا عن العالم — هذا بالضبط سبب حبي له.
أحيانًا نحتاج فيلمًا نطلع فيه على الأسطح ونضحك وخلاص.
KDramaNightOwl: Read this through the translation and it still landed — the mocked climbing skill turning into the only useful thing made me grin all over again.
I watched EXIT on a random weeknight expecting nothing and ended up cheering at my screen.
Good to know rooftops and staircases work in every language.