شاهدت الحلقة الأولى بلا توقّعات، وخرجت منها وأنا أبكي. الفكرة بسيطة إلى حدّ مؤلم: شابّ وعمّه يعملان في تنظيف بيوت من رحلوا، ومع كل غرض يجمعانه تتّضح حياة كاملة لم ينتبه إليها أحد. كل حلقة قصة إنسان واحد، وكل حلقة تركت فيّ أثرًا مختلفًا. تانغ جون سانغ يؤدّي دور هان غيو رو بدقّة نادرة، بلا مبالغة ولا استعطاف، وهو ما جعلني أثق به فورًا. ولي جي هون في دور العمّ الذي خرج من السجن يبدو فظًّا تمامًا في البداية، ثم يتغيّر ببطء أمام عينيك حتى تنسى كيف كان أول مرة. العلاقة بينهما تنمو بلا خطب كبيرة، عبر أعمال يومية صغيرة فقط. ما زلت أفكّر في فكرة أن الرحلة الأخيرة تحتاج من يجهّزها بعناية. لم أشاهد عملًا يتحدّث عن الموت بهذا القدر من اللطف، وأنصح به كل من فقد أحدًا.